الشيخ سعيد محمد نور سوداني الاصل كان يقرأ القران بجامع الخزندار بالقاهرة وحين يمر الترام بجوار الجامع يتوقف عند المسجد لدقائق نزولا عند رغبة الركاب لسماعه وكان زاهدا يرفض المال للقراءة ويخشى على نفسه الفتنة لذلك رفض مرارا دعوة الاذاعة المصرية ليسجل فيها وحين سافر لاداء فريضة الحج في نهاية الاربعينات استقبله المسؤلون في السعودية استقبالا كبيرا وحين طلب منه رضي ان يسجل لاذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة واصبحت السعودية تهدي تسجيلاته لضيوف الرحمن وكان الملك عبد العزيز من اشد المعجبين بصوته وعرض عليه الاقامة في السعودية فاعتذر بادب لظرف خاصة وقبل وفاته سافر للكويت حيث توفي رحمه الله في منتصف الستينيات وقد كان يقرا القران بطريقة غريبة تستدر دموع السامعين وفيها شجن لم يسمع مثله قط رحمه الله
حسن قراءة القران
Tags:

Leave a Reply
You must be logged in to post a comment.